مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

244

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لأختي زينب « 1 » : قد وجب علينا حقّ هذا الرّسول « 2 » لحسن صحبته لنا ، فهل « 3 » لنا أن نصله بشيء « 3 » ؟ قالت : واللَّه ما لنا ما نصله « 4 » به إلّاأن نعطيه حليّنا . فأخذت سواري ودملجي ، « 5 » وسوار أختي ودملجها فبعثنا بها « 6 » إليه واعتذرنا من قلّتها « 7 » ، وقلنا : هذا بعض جزائك لحسن صحبتك إيّانا ، فقال : لو كان الّذي صنعت « 8 » للدّنيا « 9 » « 10 » ففي دون « 10 » هذا رضاي ، ولكن واللَّه ما فعلته إلّا للَّه ولقرابتكم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 74 - 75 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 400 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 146 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 445 - 446 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 189 - 190 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 61 فخرج بهم فكان يسايرهم ليلًا فيكونون أمامه بحيث لا يفوتون طرفه فإذا نزلوا « 11 » تنحّى عنهم هو وأصحابه ، فكانوا حولهم كهيئة الحرس ، وكان يسألهم عن حاجتهم ويلطف بهم حتّى دخلوا المدينة ، فقالت فاطمة بنت عليّ لأختها زينب : لقد أحسن هذا الرّجل إلينا ، فهل لك أن نصله بشيء ؟ فقالت : واللَّه ما معنا ما نصله به إلّاحليّنا ،

--> ( 1 ) - [ في زينب الكبرى مكانه : وروي المجلسي وغيره أنّ الرّسول الّذي ساير أهل البيت في طريقهم من‌الشّام إلى المدينة كان قد أحسن صحبته لهم ولمّا قربوا من المدينة قالت فاطمة بنت أمير المؤمنين عليهما السلام لأختها زينب . . . ] . ( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار والمعالي وزينب الكبرى ] . ( 3 - 3 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : لك أن نصله والمعالي وزينب الكبرى : لك أن تصليه ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : نصل ] . ( 5 ) - [ في البحار : أو ] . ( 6 ) - [ زينب الكبرى : به ] . ( 7 ) - [ تسلية المجالس : قلّته ] . ( 8 ) - [ في تسلية المجالس : فعلته والبحار والعوالم : صنعته ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي وزينب الكبرى : كان ] . ( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : لكان في بعض ] . ( 11 ) - [ نهاية الإرب : نزل ] .